04 سبتمبر، 2008

Google Chrome commands

جوجل كروم 
المتصفح الجديد الذي يتحدث عنه الجميع هذه الأيام. متصفح صنعته عملاقة الويب جوجل لكي تتحدى به أقوى و أكثر المتصفحات استعمالا وه ما متصفح الإنترنت اكسبلولر و الفاير فوكس


 
يمكنك تنزيل البرنامج و تجربته من هنا ، طبعا أكثر ما يتميز به هذا المتصفح هو السرعة الخارقة التي يتميز بها في العمل و خفته على الذاكرة و نفس الوقت تلاؤمه المتميز مع الجافا سكريبت

 يمكنكم معرفة المزيد من المعلومات العامة عن المتصفح من هنا  و هنا
في هذه المقالة أود ذكر بعض الأوامر التي تستطيع كتابتها خانة عنوان الصفحة التي تعطي بعض المعلومات عن استخدامنا للمتصفح

  • about:version
    بكتابة هذا الأمر سيمكنك من رؤية معلومات عن الإصدارة الحالية للمتصفح

  • about:plugins
    هذا الأمر يظهر المعلومات عن الإضافات المخزنة في المتصفح (المتصفح لا يسمح حاليا بإضافة بلغ اينز (اضافات) خارجية ولكنه يأتي محملا ببعض الإضافات و من هنا تستطيع رؤية معلومات عنها

  • about:memory
    هنا سيعرض المتصفح التفاصيل عن استخدام الجهاز للرام و كم يستخدم كل جهاز الرام

  • about:cache
    يعرض ما تم حفظه من الصفحات أثناء استعمال المتصفح

  • about:internets
    حافظة شاشة متميزة

و هنالك المزيد يمكنكم البحث عنه على الإنترنت و تجربته



25 أغسطس، 2008

هل CakePHP هو الحل؟

كنت أتحدث مع أحد الأصدقاء - علي - عن المواقع الإلكترونية التي قمنا ببرمجتها بإستخدام لغة الـ PHP، فعدد من المواقع التي عملنها بالـ PHP تأخرت في التسليم أو أنها لم ترى النور، وكان حديثنا عن أسباب عدم إكتمالها أو تأخرها، بالطبع كنا نقارنها بالمواقع التي عملنها بـالـ ASP.Net، فالمواقع التي نعملها بالـ ASP.Net غالباً ما تنتهي بسرعة أكبر، وبسهولة نسبية. فإتفقنا بأن السبب الرئيسي وراء ذلك هو التسهيلات الموجود في ASP.Net من خلال بيئة التطوير (IDE) وهي MS Visual Studio 2005,2008 وذلك حيث توجد القوالب الجاهزة للتعامل مع قواعد البيانات، وأيضاً الإبعاد بقدر الإمكان بين البرمجة (Business logic) والعرض (GUI)، بالمقابل كنا نستخدم للـ PHP الإسلوب الإعتيادي للبرمجة (دون أدوات جاهزة للتعامل مع قواعد البيانات) أيضاً شفرات الـ PHP، وHTML، وJavaScript كلها متواجدة في نفس الصفحة بإسلوب متعب للتطوير والتصحيح.مما جعلني أبحث عن أساليب أفضل للبرمجة بإستخدام لغة الـ PHP، لفت إنتباهي أحد إطارات العمل وهو CakePHP إذ هو إطار عمل مفتوح المصدر لتطوير للمواقع الإلكترونية (Web Application Framework) بإستخدام لغة الـ PHP.


CakePHP لدية العديد من الخواص التي أعجبتني والتي تجعل منه أحد الخيارات الجيدة، ومنها:
  1. مفتوح المصدر، تحت رخصة MIT.
  2. متوافق مع PHP 4 و5.
  3. إستخدام تركيبة الـ Model-view-controller وهي بإختصار تهدف إلى فصل المركبات الثلاث للبرامج (العرض، والتحكم، والبيانات)، للمزيد من المعلومات.
  4. العمليات الأساسية لتخاطب مع قواعد البيانات (CRUD) مبنية على شكل كائنات (ORM).
  5. Scaffolding وهو تركيبة جاهزة لعمل موقع من خلال قاعدة بيانات، فبمجرد عمل قواعد البيانات يكمن عمل موقع متكامل - من حيث التعامل من القواعد بيانات (CRUD) – (هذا ليس بغريب لمبرمجي Ruby on Rails).
  6. العناوين في CakePHP يمكل تخصيصها حسب رغبتك، وفي الأساس يكون كالآتي http://www.mysite.com/shop/buy/item3 سيقوم البرنامج الخاص بالتوجيه (Router) بمناداة الدالة buy() الموجودة في صنف (class) ShopController، وإعطاء الدالة buy(item3).
  7. قلة الإعدادات التي يجب عملها على خادم الويب Apache Web Server.
  8. وجود فريق عمل جيد لتعديل الأخطاء وتطوير CakePHP، ولدعم.
  9. أيضاً دعم لكثير من الإحتياجات للمبرمج مثل تسهلات للـ Ajax، وHTML، وForms، هذا وأيضاً توفر العديد من الأمور فيما يتعلق بالحماية.

هذا جعلني أرى أن بإستخدام CakePHP يمكن عمل مواقع إلكترونية في وقت قصير، وتكون هذه المواقع قابلة للتطوير والتوسع (وذلك بسبب الـ Modularity). ولكن لا زلت أرى أن هذا العمل الجبار إذا ما أرفق ببيئة تطويرية (IDE) جيدة فإنه سوف يحدث تغيراً كبيراُ في مجال البرمجة في الويب، وذلك لأن هنا العديد من المبرمجين للغة الـ PHP، فما بالك إذا تم تسهيل عمل هاؤلاء.

22 أغسطس، 2008

أسطح مكتب متعددة

أسطح مكتب متعددة :

ما رأيك في سطح مكتبك في الكمبيوتر، بالتأكيد أنه جزئية جدا مهمة لك في الجهاز. فكل الملفات التي تعمل عليها حاليا تكون موجودة عليه على الغالب، والخلفية التي تحبها و غيرها من الأمور و أهم هذه الأمور هي البرامج التي تعمل عليها الآن مثل متصفح النت و الوورد وغيرها تكون كلها مفتوحة على سطح المكتب،

ولكن ماذا يحدث بعد بعد ساعتين لسطح مكتبك ؟ إنه يصبح مليئا بالعديد من صفحات التصفح المفتوحة و الكثير الكثير من البرامج و لامستندات التي فتحتها و لم تنهي العمل عليها لدرجة انك تحتاج إلى أن تبحث في هذه النوافذ المفتوحة عن النافذة التي تريد العمل عليها.

طبعا هنا أنا اتحدث عن مستخدم ويندوز العادي، فمستخدمي اللينكس لديهم الحل مثل هذا الأمر!!
الحل المعروف لدى مستخدمي لينكس أن
ه معظم اصدارات اللينكس تأتي و معها مجموعة من أسطح مكتب (اربع مبدئيا) فكلما أراد مستخدم أن يفتح نافذة جديدة يمكنه فتحها في إحدى هذه أسطح المكتب و بهذا يمكن للمستخدم ان ينظم نفسه و عمله فمثلا كل ما يتعلق بعملٍ معين يفتحه في سطح المكتب الاول و كل ما يتعلق ببريده الإلكتروني و مواقع اصدقائه في سطح المكتب الآخر و هكذا.














و لكن الآن قامت ميكرسوفت بتوفير برنامج Desktops و هو برنامج جدا صغير و بسيط يقدم لمستخدمي الويندوز هذه الخاصية و هي الحصول على أربع أسطح مكتب و التنقل بينها، طبعا كرأي شخصي البرنامج ليس بروعة اسطح مكتب لينكس و لكنه يعتبر خطوة جميلة من ميكرسوفت و يستطيع مساعدة مستخدمي الويندوز على تنظيم نوافذهم المفتوحة


يمكنكم تنزيل البرنامج و تجربته من هذا الرابط او معرفة المزيد عن البرنامج هنا

12 أغسطس، 2008

تلميحات في اللينكس

سلام عليكم و رحمة الله

كيف حالكم و كيف كمبيوتراتكم عساها بعيد عنها فيروسات الدنيا :)

كون في توجه يكبر يوم بعد يوم من الشباب العربي إلى اللينكس و لوجود غالبية تقنيي العرب مبتدئين في استخدام أو كما يمكن ان نسميهم هواة استخدام اللينكس، أقصد بهذا المسمى الشباب إلي يبون يستخدمون لينكس لكن ما عندهم وقت كفاية فاغلبهم مخلي اللينكس إما في الـ virtual PC
او كـ نظام تشغيل ثاني بالجهاز إلي قل ما يلاحظه من كثر ما يستعمل ويندوز



طبعا أن اعتبر منهم و من أكسلهم بعد يمكن (مع درجة شرف ) لكن حبيت احمس نفسي و امثالي شوي بأن احط بعض المعلومات الحللوة من فترة لفترة عن بعض الأشياء إلي ممكن تستوي في اللينكس

طيب نبدا اليوم بشيء بسيط جدا

طبعا اي واحد استخدم اي نسخة من لينكس يعرف اهمية و قوة الـ shell في اللينكس و طبعا بمقارنته مع الدوس نعرف ان الدوس لا يسوى شيء

المهم راح اذكر معلومتين بسيطات يمكن تعرفوهن بس هن جديدات علي شوي و ممكن تفيد اي حد يمر على الموقع بالغلط

1- إعادة الأمر السابق
مثلا مرات تكون كاتب أمر طويل جدا في الشل و مضطر ان تعيد كتابته فأحسن شي نسويه هو نكتب الأمر التالي
!!
و خلاص أي بالضبط علامتين تعجب تخلي الشل يكرر الأمر السابق، طبعا هذي مو بس مفيدة لما تريد تكرر العملية ، فمثلا مرات تكتب فتضطر تدخل باسورد الادمين إلي هو بالـ ubuntu
Sudo (and here you will rewrite the command)
فبد هذا تعمل التالي
sudo !!
بالضبط سودو متبوعة بعلامتي تعجب يعني أفعل الامر السابق بصلاحيات الأدمن
========================

2- استعمال العصا | او الأنابيب :)
تستعمل العصا لتمرير مخرجات أمر معين إلى أمر آخر

بعطيكم مثال
طبعا كلنا نعرف الأمر ls
هذا الامر يظهر لستة بالملفات و المجلدات الموجودة في المجلد الحالي

في امر ثاني حلو هو grep هذا الأمر يستلم قائمة كلمات و يبحث فيها عن كلمة او شبه كلمة معينة و يظهر نتائج البحث
طبعا كيف يستلم القائمة بالعصا أو الأنابيب

بالطريقة التالي
ls | grep ali
طبعا الحين ls وحدها راح تجيب لي كل الملفات و المجلدات ، و لكن بالطريقة إلي كتبتها grep راح يستلم كل هالملفات و المجلدات و راح يطلعلي منها فقط المجلدات و الملفات إلي تحتوي على ali في اسمائها

بسيط جدا صح ، بس اتمنى انه يفيد حد
Reblog this post

14 أبريل، 2008

مستقبل التقنية مع الوصلة الثنائية الضوئية العضوية



تخيل أن لديك شاشة بحجم ورقة طباعة (A4) ويمكن طيها مثل الأوراق، أو تخيل وجود هاتف جوال بحجم الورق. لا حاجة للتخيل فإن منها ما تحقق ومنها ما هو على صدد التحقق.!

تقنية الوصلة الثانئية الضوئية العضوية Organic Light Emitted Diode، (OLED):

بعد أعوامٍ من الأبحاث العلمية ظهرت تقنية جديدة إسمها الوصلة الثنائية الضوئية العضوية، الجديد في التقنية هو إستخدام التقنية العضوية. ومع الوقت تطورت هذه التقنية إلى أن وصلت إلى مراحل متقدمة. فقد بدأت بعض الهواتف والأجهزة الإلكترونية تستخدم هذه التقنية في عمل شاشات محدودة الألوان والدقة. وقبل فترة ليست بالطويلة تم إستخدام هذه التقنية في عمل شاشات تلفزيونية عالية الوضوح، بدقة أعلى من الشاشات الموجودة في الأسواق، وبإستهلاك أقل للطاقة.

هناك ستة أنواع من هذه التقنية (نوعين رئيسين وأربعة أنواع فرعية) ولكل نوع إستخداماته، سأذكر هنا الإختلاف من حيث الناتج والإستخدام، أما الإختلاف من حيث التصنيع فهو خارج عن نطاق هذا المقال.

أنواع الوصلات الثنائية العضوية:

1. المصفوفات السلبية (Passive-Matrix):

يتميز هذا النوع بسهولة صنعه (بتكلفة أقل)، ولكنه يستهلك طاقة أكثر من الأنواع الأخرى، ومع إستهلاكه الأكثر للطاقة فلا يزال أقل إستهلاكاً من الشاشات المتوفرة في السوق (مثل الـ LCD). يُستخدَم هذا النوع في الأجهزة الإلكترونية الصغيرة (مثل الهواتف الجوالة، ومشغلات الصوتيات (MP3-Players)، والساعات، وأيضاً يمكن أن يستخدم في لوحة المفاتيح فتكون هناك إشارات صورية قابلة للتغير من قبل المستخدم، أو أن يقوم المستخدم لهذه اللوحة بتغير لغة المفاتيح إذ أن كل زر عبارة عن شاشة صغيرة)، وسرعة تحديث الصورة (refresh-rate) في هذا النوع من الشاشات أقل نسبياً.


2. المصفوفات النشطة (Active-Matrix):

يستهلك - هذا النوع طاقة أقل من نوع المصفوفات السلبية، هذا وأيضاً تعتبر سرعة تحديث الشاشة جيدة لمرئيات الأفلام، فيستخدم هذا النوع عادةً في الشاشات الكبيرة (مثل شاشات الحاسوب، والشاشات التلفزيونية، وغيرها).


3. الشفافية:

هذا النوع يبعث الضوء في الإتجاهين الأمام والخلف، ويتميز هذا النوع بأنه يسمح للضوء بأن يمر من خلاله، بمعنى أخر يشف عما خلفه، وتصل درجة الشفافية إلى 85%. (السؤال الإعتيادي هنا، ما الفائدة؟) فأئدة هذا النوع بأنه يوفِّر إمكانية إعطاء معلومات دون أن يعيق الرؤية (يستخدم في زجاج الطائرات، ويمكن أن يستخدم في السيارات حيث لا داعي لإنزال رأسك والنظر في عداد السرعة إذ سيكون عداد السرعة أمامك على زجاج السيارة الأمامي). هذا النوع ممكن أن يكون من المصفوفات السلبية أو من المصفوفات النشطة.


4. الإنبعاث الأعلى:

أي أنه يبعث الضوء من أعلى فقط (من الأمام)، مما يركز على إتجاه واحد. وتكون دقة هذا النوع عالية، وتَكْمُن إستخداماته في أماكن عديدة (مثل شاشات الحاسوب، والشاشات التلفزيونية، وغيرها) وذلك بكونه من نوع المصفوفات النشطة، فهو لدية نفس استخدامات نوع المصفوفات النشطة.

5. القابل للطي:

يتميز هذا النوع بأنه قابل للطي، أيضاً يمتاز بخفة الوزن وصعوبة كسره مقارنةً مع الشاشات العادية. ويمكن إستخدام هذا النوع في مجالات عديدة، إذ أن هذا النوع يفتح مجالاً كبيراً في مجال التقنية الحديثة. فمن الممكن أن يستخدم في الهواتف الجوالة، وأيضاً ممكن أن يرفق هذا النوع من الشاشات - مع رقاقة حاسوبية في الملابس لعمل "ملابس ذكية" (وهو مجال كبير يضم الكثير من التطبيقات)، وأيضاً يمكن إستخدامه لعمل جريدة إلكترونية تجدد نفسها يوميا من خلال الإنترنت (خاصةً بأن شاشات الـ OLED يمكن إستخدامها تحت أشعة الشمس).


6. النوع الأبيض:

يتميز هذا النوع بالإضاءة العالية التي يبعثها، مما يجعله بديلاً جيداً للإضاءة الإعتيادية (سواء أكانت بيضاء أو ملونة)، (نعيد السؤال الشهير، ما الفائدة؟) الفائدة الكبرى إذا ما زلت تذكر أخي القارئ هو الإستهلاك الأقل للطاقة، إذ أنه سيعمل على توفير قدر كبير من الطاقة المستهلكة.


الإيجابيات:

هناك العديد من الإيجابيات التي تمتاز فيها هذه التقنية (OLED) عن الأنواع المتوافرة في سوق الشاشات (LCD, CRT)، أهمها:

1. أنحف بكثير (يصل إلى 3 مليميتر)، وأخف وزناً، أكثر مرونةً.

2. أكثر اشراقاً، وإشعاعاً.

3. إستهلاك أقل للطاقة.

4. تركبية صنعه تمكن من عمل شاشات بأحجام كبيرة.

5. مجال رؤية جيد وعريض 170 درجة من كل الجهات.

السلبيات:

مع الإجابيات العديدة والمتنوعة التي من خلالها يخيل لك بأن هذه التقنية هي أفضل ما في الوجود، نجد وجود بعض السلبيات التي تصاحب هذه التقنية، ومنها:

1. زمن الحياة لتطبيقات هذه التقنية قصير نسبياً، إذ أن عمر اللون الأحمر والأخضر يصل إلى 230,000 ساعة بينما الأزرق يصل إلى 14,000 ساعة.

2. الصناعة الحالية ما زالت غالية نوعاً ما.

3. الماء هو العدو الكبير لهذه التقنية، حيث أنه من الممكن أن يضر بالشاشات بسهولة.

وفي الختام نرى من مواصفات هذه التقنية أنها تفتح مجالات شتى وواسعة لإيجاد تطبيقات ربما كانت تعتبر من التخيلات، لكن ما زال هناك حاجة لتطوير هذه التقنية للتقليل من السلبيات ( وخاصةً زمن الحياة).

حسن المرهون